المشاركات

صورة
صورة
ومن اللعب ما قتل الألعاب النارية تقتل طفلين في طبرق رزق فرج رزق / 6/11/2013 |   طبرق   عشية عيد الأضحى فُجعت إحدى العائلات الطبرقية بوفاة طفلين محترقين، نتيجة رمي أحدهما ألعاباً نارية قرب مواد قابلة للاشتعال في دهشة وعينين يملؤهما الخوف بادرني طفل في ناصية الشارع بقوله "طاهر وعزيزة احترقا"، ومع دهشتي وتلعثم لساني أضاف الطفل "حوش عيلة سيدي إبراهيم انحرق". عرفت حينها أن الازدحام الذي في الشارع، والشادر الذي يقفل الطريق هو مأتم لطفلين لقيا حتفهما إثر احتراق بيت جدهما بسبب الألعاب النارية التي رمى بها الأطفال قرب مواد قابلة للاشتعال، محفوظة بجانب محرك توليد كهرباء تقتنيه أسرة الحاج إبراهيم المنصوري للتزود منه عند انقطاع التيار الكهربائي. طاهر (ثلاث سنوات)، وابنة خالته عزيزة (سنتان ونصف) اجتمعا مع باقي أفراد الأسرة في بيت جدهما - في مدينة طبرق شرقي ليبيا - كعادة العائلة في استقبال العيد، ولكن هذه المرة جاء العيد متزامناً مع فاجعة غطت على بهجته، وسرقت الابتسامة من شفاه الأمهات، وخطف الموت براءة الطفلين. قصة (طاهر وعزيزة) ليست فريدة من نوعها، بل عشرات...

عن الدار : صدور ديوان شعر للمرحوم حميد الدبو

صورة
صدور ديوان شعر للمرحوم حميد الدبو طبرق- ليبيا برس صدر ديوان شعر للمرحوم حميد الدبو عن دار طبرق للنشر والتوزيع والإعلان، وهو عبارة عن تجميع لقصائده قام به ابنه أحمد حميد الدبو، وقد تضمنت مقدمته تعريفا بالشاعر الراحل. وأوضح الناشر أن التشجيع على جمع المأثورات الشعبية يُعد بادرة جيدة من شأنها الحفاظ على المأثور من الضياع، مضيفا أن تجميعه في كتاب يسهل على الباحثين عملية البحث العلمي. ويقول مٌعد الديوان في خاتمته " هذا ما استطعنا جمعه من شعر للمرحوم، وكان ذلك بتشجيع من بعض الأصدقاء وخوفاً عليه من الضياع علما بأن أغلبية شعره متواتر عند الناس". يشار إلى أن الشاعر الراحل ولد سنة 1900 وتوفي سنة 1972 وشب وترعرع في مسقط رأسه وموطنه الأصلي سوكنة وعاش معظم حياته في ربوع البادية معتمداً على نفسه في كسب لقمة عيشه حيث احترف الصيد في أول حياته. ونضم الشاعر قصيدة مشهورة في المفاضلة بين حياة الريف والبادية وهى بعنوان "بيع الجمل"، وكان شاعراً حاضر البديهة ورث الشعر عن آبائه وأجداده حيث كان شعره متميزاً وذا طابع خاص. وأبحر الشاعر في مجالات مختلفة منها الاجتماعية والفكاهية والديني...

نزهة الحياة في البدء والمنتهى

أمي أنجبتني ورحلت إلى عالمها البرزخي في وقت مبكر، الحاجة لها قائمة، كانت تلهمني الحب دون توقف ، من عالم عطاءها كنت أتجول داخل قلبها الكبير الواسع ، وعالمها الرحب الشاسع، منها كانت بدايتي .. يا الهي هذه الأم كائن يجمع بين الواقع والخيال ، صعب علي أن أنساها ولكنني أحاول أن أتناساها ، لكي أقوى على الحياة ، .. الحياة كانت مزدهرة بها ، كانت تضمني إلى قلبها عندما تراني متعبا ، لقد رحلت بعد أن أدخلت إلى قلبي قول الخير ، وعلمتني العمل به ، لقد افتقدتها وأورثتني البحث عنها في امرأة أخرى أحببتها هي أمي ،تحت قدميها طريق السعادة الأبدية ، هي بقائي ورحيلي وعشقي ، أري وجهها الجميل في صفاء السماء، هي حزني الباقي معي عندما رحلت، فالحزن يشعرني بطعم السعادة وهاجس الموت يزداد وطأة رغما عني، حتى أن الموت صادقته في شبابي عندما رحلت أمي.. فكم تمنيت أن أبكي غربتها ،ولكن الدمع تجمد في عيني فهل يكفي بكـــاء قلبي الحزين..؟ وصـرختي البكماء هـــــل تكفي؟؟!
صورة
لمن نكتب ؟! لم تكن الكتابة لدى الكاتب مجرد حالة اشتهاء تجتاحه، و تجعل منه المصاب الذي يبحث عن العلاج ، و يعاني ألمها حتى يستوي و تخرج المقالة . و يكون قد شفي تماما من سقيم الحالة . قبل كل شيء .. ما هي الكتابة ؟ لعلي قرأت في جريدة كلام كثير يعتقد أصحابه أنها كتابة ، و هو في حقيقة الأمر لا يتعدى كونه خربشات سمحت لها الظروف أن تمر و تجد مكاناً غير مناسب لتلصق به. الكتابة تختلف من مكان لأخر و من مناسبة لأخرى ، فبعضنا يكتب و الكتابة حالة و بهذا يكون المكتوب نصاً ( شعراً ـ نثراً ) و يكون المتلقي هاضماً لهذا النص الخارج من القلب ليكون مكانه القلب . و البعض الأخر يكتب و الكتابة خاطر يتألم لأجل سلبيات لابد لها من تشخيص لكي تجد العلاج لدى من يهمهم الأمر و يكون المتلقي من المتضررين و يبارك الكتابة و يترك الأمر إلى من يهمهم . و لكن الكتابة لغرض التشهير بأي كان ما هي بكتابة و أن أصابت ما قصد كاتبها ، و الكتابة لغرض البحث عن الشهرة عمرها قصير و سينتهي صاحبها بعد أن يستنزف أدوات الكتابة و يظل مولعا بمرض الشهرة و لا أعتقد بأنه سيجد العلاج . الكتابة الحقيقية لابد لها أن تكون جامعة لكل المعايير و مؤاتي...

قصة قصيرة

ساعدني يا قانون على فعل الخطأ .. سائق التاكسي شاحب الوجه و العصبية تملأ عينيه ، ما إن ركبت حتى انتقد خبطة الباب ، بالرغم من أنني كنت حذرا في إغلاقه . سائق التاكسي الرجل البسيط الذي استقال من خدمته العسكرية و فضل البقاء خلف مقود السيارة بدلا من أن يكون آلة يحركها الإيعاز ذهابا و إيابا ، ( الحمد لله على كل حال ).. قالها بزفرة أسى و عقب : وكأني وجه نحس على كل القوة العمومية العسكرية العاملة في الدولة ، ما أن استقلت حتى أمطرت الرئاسة قرارات كلها لصالح الأفراد .. زيادة رواتب .. قطع أراضي .. سيارات بالتقسيط المريح.. .. وأنا السيارة التي أقودها ليست ملكا لي بل اشتغل عليها باليومية .. و يأخذها صاحبها في المساء .. وأعود إلى كوخي راكبا تاكسي مثلك .. - صحيح .. عسكري أنت أم مدني ؟ - كنت و لكن .. - من المولد بلا حمص ؟.. - كيف عرفت ؟.. - من ركوبك التاكسي . لا ليس ركوب التاكسي علامة على الحاجة .. بل حرق الأعصاب في ظل غياب القانون أو عدم تفعيله يجعلني أسير جنب الحيط .. - كيف ؟! - أنت صاحب تاكسي .. أقصد سائق تاكسي و تقضي أغلب نهارك على الطريق ا...