المطلقات.. من الزواج الفاشل إلى العزلة الاجتماعية أياً كان سبب الانفصال عن الزوج تبقى المطلقة في عين المجتمع الليبي كائناً تنقصه الأهلية للتصرف بحرية واستئناف الحياة كما قبل الزواج. 2/12/2013 | طبرق فضلت عائشة التي تعيش في مدينة طبرق – أقصى الشرق الليبي – ذكر اسمها مجرداً عند حديثها لـ "مراسلون"، وطلبت عدم ذكر أي بيانات توضح شخصيتها أو تظهر صورتها، فالمرأة المطلقة في ليبيا ضحية عادات مجتمع لايرحم، ومجرد ظهورها لوسائل الإعلام يعد جريمة لا تغتفر. حلمت عائشة ككل الفتيات بزواج "ينقلها إلى حياة تمنحها السعادة والاستقرار، و كسر شوكة العزوبية في مقتبل العمر، قبل أن يداهم حلمها الجميل خريف اليأس، ويفوتها القطار"، بحسب قولها. وبعد أن تجاوزت سن الزواج دق بابها فارس ليس من فضاء أحلامها، لكنه جاء بمعرفة الأب، الذي اعتبر زواجها صفقة من صفقاته مع صاحب مهنته، دون أن يكون لها رأي في ذلك، فاعتبرته نصيبها، ووافقت. حياة مستحيلة تم الزفاف ودخلت "عائشة" في حياة أخرى كانت تتمنى أن تكون سعيدة ومستقرة، إلا أن الزوج الذي جاء به القدر ف...
تعليقات
إرسال تعليق